الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

5

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

- 1 - إنكار ولايته عليه السّلام قال ابن عبد ربّه المالكي في كتابه العقد الفريد « 1 » : محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود : لا يكون الملك إلّا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا يكون الملك إلّا في آل عليّ بن أبي طالب . الجواب : إن كانت في قول الرافضة تبعة فهي على مخلّف آل عليّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله الصحيح الثابت المتواتر المتسالم عليه ، المرويّ عن بضع وعشرين صحابيّا ، كما في الصواعق « 2 » : « إنّي تارك - أو مخلّف - فيكم الثقلين « 3 » - أو الخليفتين - ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » .

--> ( 1 ) - تأليف شهاب الدين بن عبد ربّه المالكي ، المتوفّى 328 . ( 2 ) - الصواعق المحرقة : 136 [ ص 228 ] . ( 3 ) - [ الصحيح - على ما صرّح به الأزهري والثعلب وابن الأثير والفيروزآبادي - : « الثقلين » بفتح الثاء والقاف . و « الثقل » - بفتح المثلّثة والمثنّاة - : كلّ شيء خطير نفيس ، ويأتي أيضا بمعنى « زاد السفر » . ونظرا إلى أنّ مصدره « ثقل » ، يمكن أن يعزى سبب تسمية القرآن والسنّة بالثقلين إلى ما يلي : الف - إظهارا لقدرهما وشأنهما اعتبرا أمرين خطيرين ونفيسين . ب - من جهة أنّ التمسّك والعمل بهما يعدّ زادا ومتاعا للسفر الاخرويّ . ج - من جهة ثقل التمسّك والعمل بهما . انظر تهذيب اللغة للأزهري ؛ النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ؛ لسان العرب لابن منظور ؛ القاموس المحيط للفيروزآبادي ، مادّة ( ث ق ل ) ] .